من نحن

المجالس الاعضاء

للتواصل معنا

 

البيان الختامي الصادر عن المؤتمر الثاني لرابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في إفريقيا والعالم العربي صنعاء ( 7 ــ 9 مايو 2007م  )

 

برعاية كريمة  من فخامة الأخ الرئيس/ علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية اليمنية ، وبدعوة من دولة الأستاذ/ عبد العزيز عبد الغني رئيس مجلس الشورى ــ رئيس رابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في إفريقيا والعالم العربي، وعملاً بأحكام النظام الأساسي للرابطة، وتجسيداً للحرص الذي تظهره المجالس الأعضاء تجاه الرابطة، وإيمانها الكبير بالمبادئ والأهداف التي قامت من أجلها، وفي أجواء مفعمة بالبشر والأمل، والتصميم على النهوض بمهام الرابطة، وتجميع وتعبئة وتوحيد الجهود والإمكانات الهائلة لشعوب العالم العربي وأفريقيا في صعيد واحد، لبناء مستقبل يسوده الأمن والسلام والاستقرار والرخاء وفي إطار الشراكة الدولية، انعقد في رحاب العاصمة صنعاء  خلال الفترة من الثامن وحتى التاسع من شهر مايو 2007م،  المؤتمر الثاني للرابطة،  والاجتماع الثالث لمجلسها، وذلك بمشاركة رؤساء ونواب رؤساء وأعضاء المجالس  التالية الأعضاء في الرابطة: -

 

1

مجلس الأمة

الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية

2

مجلس الشورى

مملكة البحرين

3

مجلس الشيوخ

جمهورية بوروندي

4

مجلس الشورى

جمهورية مصر العربية

5

المجلس الفدرالي

الجمهورية الإثيوبية الفيدرالية الديمقراطية

6

مجلس الشيوخ

جمهورية الجابون

7

مجلس الأعيان

المملكة الأردنية الهاشمية

8

مجلس الشيوخ

الجمهورية الإسلامية الموريتانية

9

مجلس المستشارين

المملكة المغربية

10

مجلس الشيوخ

جمهورية نيجيريا الاتحادية

11

المجلس الوطني

جمهورية ناميبيا

12

مجلس الشورى

دولة قطـــــر

13

مجلس الولايات

جمهورية السودان

14

مجلس الشورى

المملكة العربية السعودية

15

مجلس الشيوخ

مملكة سوازيلاند

16

مجلس الشيوخ

جمهورية زيمبابوي

17

مجلس الشورى

الجمهورية اليمنية

18

مجلس الأقاليم

في جمهورية جنوب أفريقيا

 

وشارك في المؤتمر بصفة مراقب كل من وفد الأمانة العامة للاتحاد البرلماني العربي
برئاسة سعادة الأمين  العام السيد نور الدين بوشكوج، ووفد جمهورية تونس ممثلاً بالسفير عبد العزيز بابا شيخ، وسعادة السفير محمود راشد غالب ممثلاً للجامعة العربية.

 

وقد تشرف المؤتمر بحضور الأخ/ عبد ربه منصور هادي ــ نائب رئيس الجمهورية ممثلاً لفخامة الأخ/ علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية اليمنية، الذي افتتح المؤتمر بكلمة هامة عبر فيها عن سعادته بافتتاح أعمال المؤتمر وترحيبه بالمشاركين فيه، في رحاب العاصمة صنعاء، وجدد فيها اهتمامه البالغ بالرابطة وتطلعه إلى أن تؤدي دورها في تطوير التعاون بين الدول العربية والإفريقية، في مختلف الصعد.. كما أبدى اهتمامه بالتوجهات الجديدة للرابطة والتي تعطي الأولوية لقضايا الأمن والسلم، ولتأكيد المنافع الاقتصادية المشتركة بين بلدان الرابطة.

وتمنى في ختام كلمته لأعمال المؤتمر التوفيق والنجاح.

 

وألقى دولة الأستاذ عبد العزيز عبد الغني رئيس مجلس الشورى اليمني ــ رئيس الرابطة كلمة ضافية، استعرض من خلالها أبرز الإنجازات التي حققتها الرابطة منذ تأسيسها في صنعاء في إبريل 2004م، ونوه بشكل خاص بالبرامج التي تم تنفيذها خلال الفترة الماضية وخصوصاً برنامج تبادل الزيارات.

وأكد دولته على أهمية انتظام اجتماعات مجلس الرابطة ومؤتمرها العام، لما لذلك من أهمية في تعزيز الرابطة وتمكينها من تحقيق الأهداف التي أنشئت من أجلها.

 

كما استعرض المضامين الجديدة في برنامج عمل الرابطة وخصوصاً ما يهدف منها إلى تعظيم المنافع الاقتصادية  المشتركة، وتعزيز إسهامها في الجهود الدولية والإقليمية المبذولة لاحتواء النزاعات وإحلال السلام في المنطقتين العربية والإفريقية.

 

وتحدث في الافتتاح كل من الأخ/ علي يحيى عبد الله رئيس مجلس الولايات بجمهورية السودان، نيابة عن رؤساء المجالس، والسيد/ ليفينوس أوسوجي الأمين العام للرابطـة، حيث أشادت الكلمات، بمبادرة مجلس الشورى اليمني إلى استضافة المؤتمر الثاني للرابطة والاجتماع الثالث لمجلس الرابطة، وعبرت عن تطلع المتحدثين إلى أن يتعزز دور  الرابطة وإسهامها في تحقيق ما تصبو إليه المجالس والدول الأعضاء، وأجمعت على تأكيد أهمية القضايا التي تضمنها برنامج المؤتمر، ولقد تشرف رؤساء الوفود بمقابلة فخامة الرئيس
علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية واستمعوا إلى كلمته التوجيهية ويعتبرها المؤتمر ضمن وثائقه الهامة.

     هذا وكان مجلس الرابطة قد عقد جلسته يوم 7 مايو 2007م، حيث انبثقت عنه أربع لجان على النحو التالي:

 

أ ) اللجنة رقم (1) وقد اختصت بمناقشة:

1) ميزانية الرابطة للعام 2007م والتقرير المالي للعام 2006م.

2) ورشة العمل للمسئولين الإداريين في مجالس الدول الأعضاء.

3) انتظام مؤتمر الرابطة واجتماع مجلسها للعام 2007م وما بعدهما.

 

ب) اللجنة رقم (2) وقد اختصت بمناقشة التالي :

1) برنامج الزيارات وتبادل الخبرات.

2) اللقاء التشاوري للمجالس الأعضاء في الرابطة.

3) اجتماع غرف التجارة والصناعة في أفريقيا والعالم العربي.

4) الطلبات المقدمة من المجالس الأعضاء.

 

ج ) اللجنة رقم (3) وقد اختصت بمناقشة التالي :

1) برنامج التبادل الثقافي والاجتماعي.

2) العلاقات مع المنظمات الشقيقة.

 

د )  أما اللجنة رقم (4) فقد اختصت بمناقشة قضايا السلام في أفريقيا والعالم العربي.

     وقد قدمت اللجان الأربع توصياتها إلى مجلس الرابطة الذي تبناها واوصى مؤتمر الرابطة بإعتمادها، وكان المؤتمر قد عقد اجتماعاتها خلال اليومين التاليين 8 ـ 9 مايو 2007م.

 

    وقد تسنى للمشاركين في المؤتمر خلال هذه الفترة التداول في كثير من القضايا وأجروا نقاشاً مثمراً بشأنها، عبرت عنه الكلمات والمداخلات التي قدمها عدد من رؤساء الوفود، وقد شكل المؤتمر لجنة لصياغة البيان الختامي، وقد خرج المؤتمر بالقرارات التالية:-

 

1)  يتوجه المشاركون في المؤتمر بالشكر الجزيل إلى فخامة الرئيس/ علي عبد الله صالح     رئيس الجمهورية اليمنية، على تفضله برعاية المؤتمر الثاني للرابطة، ويقدرون له اهتمامه البالغ بالرابطة وبالمهمة التي تنهض بها، وبتكرم فخامته، بِتَشَرُّف رؤساء الوفود بمقابلته.

      ويثمنون عالياً مضامين الكلمة الهامة والقيمة التي ألقاها ممثل فخامته في افتتاح المؤتمر، ويقرون اعتبارها وثيقة هامة من وثائق المؤتمر والرابطة.

 2)  يعبر المشاركون في ا لمؤتمر عن بالغ الامتنان لدولة الأستاذ عبد العزيز عبد الغني رئيس مجلس الشورى اليمني، رئيس الرابطة، على دعوته الكريمة، واستضافة مجلس الشورى لاجتماع مجلس الرابطة الثالث ومؤتمرها الثاني، ويثني المشاركون في المؤتمر على قيادته للرابطة، وعلى إسهاماته في الدفع بأنشطتها لما يحقق الأهداف التي أنشئت من أجلها، ويثنون على  ما تضمنته كلمته الضافية التي ألقاها في افتتاح المؤتمر، ويقرون اعتبارها إحدى وثائق المؤتمر.

 3)  وقف المؤتمر أمام النتائج التي أفضت إليها مداولات اللجان الأربع بشأن القضايا التي نظرت فيها، وإذ يتوجه بالشكر والتقدير إلى الأمانة العامة  على الجهد الذي بذلته في إعداد الاتجاهات والإرشادات الخاصة بتلك القضايا ويعبر عن شكره الجزيل للسادة رؤساء وأعضاء اللجان الأربع التي انبثقت عن المجلس على المجهود الذي بذلوه، خلال تعاطيهم مع تلك القضايا.. فإن المؤتمر يؤكد على ما يلي: 

أولاً: ما يتعلق ببرامج وأنشطة واتجاهات عمل الرابطة:

أ ) اجتماعات ومؤتمرات الرابطة وميزانيتها وبرامج التدريب:

-أخذاً بتوصية مجلس الرابطة  فيما يتعلق بالأخذ بمبدأ تقاسم  أعباء وتكاليف اجتماعات ومؤتمرات الرابطة، فإنًّ المشاركين في المؤتمر  يؤكدون  على أهمية تطبيق ما جاء في النظام الأساسي، والذي ينص على أن يتم عقد اجتماعات ومؤتمرات الرابطة بالتداول بين الدول الأعضاء بحسب الترتيب الأبجدي، ويقرون بإمكانية عقد اجتماعات ومؤتمرات الرابطة، في أي من الدول الأعضاء التي يبدي مجلسها الرغبة في استضافتها.

 -يعبر المشاركون عن تفهمهم للزيادة المسجلة في أنشطة الرابطة، طبقاً لما أوضحه التقرير المالي للأمانة  العامة، ويوافقون على توصية المجلس على أن تأخذ الأمانة العامة بالملاحظات التي أبدتها اللجنة المختصة،ويوافقون على الزيادة في موازنة الأمانة العامة والتي جرى التوافق عليها في إطار اجتماع مجلس الرابطة.

-يعبر المشاركون في المؤتمر عن اهتمامهم، بمقترح الأمانة العامة بشأن ورشة العمل المخصصة للمسئولين الإداريين في المجالس الأعضاء، ويوافقون على عقد تلك الورشة وفقاً للتصور الذي قدمته الأمانة العامة وتدارس مجلسها وعلى أن يعهد للأمانة العامة التنسيقُ بشأنٍ مكانٍ وزمانٍ انعقاد تلك  الورشة.

ب) برنامج الزيارات المتبادلة واللقاءات التشاورية:

- اطلع المؤتمر على ما جاء من مجلس الرابطة حول الجهود التي بذلتها الأمانة العامة، فيما يتعلق بتنفيذ برنامج الزيارات بين المجالس الأعضاء خلال العام الماضي 2006م، وإذ يشيد المؤتمر بما تحقق على هذا الصعيد، فإنه يؤكد على أهمية استكمال هذا البرنامج، ويحث المجالس الأعضاء على الانخراط الجدي في البرنامج، لما له من أهمية في تبادل الخبرات وتبادل المعارف البرلمانية، ولما توفره من فرصة لتعزيز التفاهم بين المجالس الأعضاء.

 - اطلع المؤتمر على النتائج الإيجابية التي خرج بها اللقاء التشاوري الذي استضافه مجلس الشيوخ في جمهورية نيجيريا الاتحادية  في يونيو من العام الماضي، وإذ يعبر المؤتمر عن تقديره البالغ لمجلس الشيوخ النيجيري، فإنه يؤكد على أهمية استمرار عقد اللقاءات التشاوريه بين مسئولي المجالس الأعضاء، بالنظر إلى ما توفره مثل هذه اللقاءات من بيئة حوار ممتازة، يشترك فيها أصحاب الخبرة من البرلمانيين والأكاديميين، ويحثون المجالس الأعضاء على المبادرة إلى استضافة اللقاءات التشاورية، وفق مبدأ تقاسم الأعباء، مع الاسترشاد بالتصور الذي أعدته الأمانة العامة وبما خرجت به اللجنة.

 ج ) اتجاهات عمل الرابطة:

     بحث المؤتمر التوجه نحو  تعزيز  التعاون الاقتصادي  بين الدول الأعضاء، وزيادة إسهامات الرابطة في الجهود الدولية المبذولة لاحتواء النزاعات وإحلال السلام في المنطقتين العربية والإفريقية، وبفتح مجالات للتعاون الثقافي بينها، وبشأن ذلك يؤكد على مايلي:

-    تأييده الكبير لقيام الرابطة برعاية اجتماع مشترك للغرف والاتحادات التجارية والصناعية في الدول العربية والإفريقية لتبادل المعلومات بشأن الفرص الاستثمارية، والتفكير الجدي في اتخاذ خطوات تتعزز من خلالها المصالح الاقتصادية بين الدول الأعضاء من خلال القطاع الخاص.

      ويرون في هذه الرعاية برهاناً قوياً على أهمية الرابطة وفائدتها بالنسبة للدول الأعضاء، ويدعون الأمانة العامة إلى اتخاذ خطوات عملية للتنسيق مع الغرف التجارية، ومع المجالس الأعضاء بشأن عقد اللقاء في أقرب وقت ممكن.

      وإذ تشهد منطقتنا العربية والإفريقية حالة من التوتر والصراعات، وتواجه العديد من التحديات التي تهدد الأمن والسلام والاستقرار وتعرقل عجلة التنمية والتقدم، وحيث يعتبر التشاور حول القضايا المتعلقة بالمصالح المشتركة في مختلف المجالات الوطنية والإقليمية والدولية آلية عمل الرابطة لتشجيع ودعم وتقوية التعاون بين دولها، وإذ غدا هماً مشتركاً لحكماء الرابطة البحث في أفضل السبل والوسائل السلمية للإسهام في حل المشاكل والأزمات وإزالة جميع أسباب التوتر والعنف، ولما كان بوسع الرابطة أن تلعب دوراً ريادياً في هذا المضمار، فإنًّ المؤتمر يقر تشكيل لجنة دائمة للرابطة لحل الأزمات وإحلال الأمن والسلام في المنطقتين العربية والأفريقية، تسمى اللجنة السياسية للمساعي لحل الأزمات، وتتكون من ممثل عن كل من المجالس الأعضاء التالية:-

 - المجلس الوطني للإقليم جنوب أفريقيا.

- مجلس الأمة بالجمهورية الجزائرية.

- مجلس الفيدرالية الإثيوبية.

- مجلس المستشارين بالمملكة المغربية.

- مجلس الأعيان بالمملكة الأردنية الهاشمية.

- مجلس الشيوخ بالجابون.

- مجلس الشيوخ  بنيجيريا.

- مجلس الشـورى بالمملكة العربية السعودية.

- مجلس الشـورى بمملكة البحرين.

- مجلس الولايات بجمهورية السودان.

- مجلس الشـورى بجمهورية مصر العربية.

- مجلس الشيوخ بجمهورية موريتانيا الإسلامية.

- مجلس الشـورى بالجمهورية اليمنية.

- الأمانة العامة للرابطة.

        وتبقى العضوية مفتوحة أمام أي مجلس من أعضاء الرابطة يرغب في  الانضمام إلى اللجنة.

       وتعين مجالس الرابطة ممثليها في اللجنة ممن تراه مناسباً، على أن لا يقل مستوى التمثيل عن مستوى عضو مجلس على الأقل من المجالس الأعضاء في الرابطة، ويعهد إلى هذه اللجنة مهمة تمثيل الرابطة في أدوار من شأنها دعم الجهود الدولية والإقليمية الهادفة  إلى التوسط في حل النزاعات وإحلال السلام في مناطق التوتر.

-   يؤكد المؤتمر على أهمية التبادل الثقافي والتعليمي بين الدول الأعضاء من خلال رعاية برامج للابتعاث الدراسي، ويكلف الأمانة العامة بالتنسيق مع المجالس الأعضاء لدراسة إمكانية تنفيذ مثل هذه البرامج وفق التصورات التي أقرتها اللجنة المختصة.

 د ) انضمام مجلس الشيوخ بجمهورية زيمبابوي:-

- يرحب المؤتمر بمشاركة مجلس الشيوخ بجمهورية زيمبابوي للمرة الأولى، ويرحب به عضواً كاملاً في  الرابطة.

- قرر المؤتمر تشكيل وفد أو أكثر لزيارة الدول التي تشكلت فيها غرف ثانية ولم تنضم لعضوية الرابطة أو انضمت ولم تستكمل عضويتها، وذلك لشرح أهداف الرابطة والمزايا الناجمة عن العضوية فيها.

 ثانياً: ما يتعلق بالتطورات على الساحتين العربية والإفريقية:-

 

-  يعبر المؤتمر عن استنكاره لما يتعرض له الشعب الفلسطيني من أعمال قتل وتشريد واعتقالات يومية وتدمير ومصادرة للممتلكات، وتهديدٍ للمقدسات والآثار الإسلامية والمسيحية من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلية.

- ويدين اعتقال الدكتور / ناصر الدويك رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني, وزملاءه أعضاء المجلس المنتخبين ديمقراطياً، وقيام سلطات الاحتلال بتقديمهم للمحاكمة، والذي يعد انتهاكاً صارخاً لكل القوانين والأعراف الدولية وحقوق الشعب الفلسطيني في اختيار ممثليه.

      كما ويعبر المؤتمر عن أسفه للشلل الذي أصاب عملية إحلال السلام، وهو ما يطيل أمد معاناة الشعب الفلسطيني، ويعرقل طموحه في تقرير مصيره.

 -ويدعو المؤتمر بهذا الخصوص إلى ضرورة احترام قرارات الشرعية الدولية، فيما يتعلق بإقامة الدولة الفلسطينية والقبول بمبادرة السلام العربية.

- يدعو المؤتمر إلى إنهاء كل مظاهر الاحتلال للعراق وخروج قوات الاحتلال من أراضيه، وتمكين كل قوى الشعب العراقي من الحوار والتوافق على مستقبل العراق الديموقراطي، الآمن والموحد، وتخليصه من تبعات الاحتلال.

-  ويثمن المؤتمر الجهود المبذولة لإحلال السلام وإنهاء موجة العنف التي تجتاح العراق، ويشيد بما تضمنته وثيقة العهد الدولي بشأن دعم العراق والتي خرج بها مؤتمر شرم الشيخ مؤخراً، وعلى الأخص ما يتعلق منها باحترام وحدة الأرض والتوزيع العادل للثروات، وإنهاء كل أشكال الاقتتال الطائفي.

- يشيد المؤتمر بالجهود التي بذلها الاتحاد الإفريقي لحل الأزمة الناشبة في إقليم دارفور السوداني، ويؤكد على أهمية اتفاق أبوجا، وعلى أهمية أن تتجه الجهود الإقليمية والدولية نحو دعم العيش المشترك بين سكان الإقليم، في ظل الاحترام الكامل لوحدة وسيادة واستقلال السودان واستقراره وازدهاره وترسيخ سلامه الشامل وهويته ضد أي شكل من أشكال التدخل في شئونه الداخلية.

-  يعبر المؤتمر عن أسفه لاستمرار موجة العنف بين الفرقاء الصوماليين، ويدعو إلى دور إقليمي ودولي، يدفع بالفرقاء إلى مائدة الحوار وسرعة عقد مؤتمر عام للمصالحة الوطنية الشاملة، وعمل كل ما من شأنه تعزيز ثقة الشعب الصومالي، وبما يسهم في تمكين الدولة ومؤسساتها من العمل لفائدة الشعب الصومالي وإحلال الأمن والسلام في هذا البلد.

-  يجدد المشاركون التعبير عن الرفض لكل أشكال التطرف والإرهاب، ويقرون بحق الشعوب في النضال والمقاومة في سبيل نيل الحقوق المشروعة.

- ويدين المشاركون الهجمة الشرسة على الإسلام، في الدول الغربية ووصمه بما لا أصل له في حقيقته.

 ثالثاً: ما يتعلق بالديمقراطية وحقوق الإنسان والمجتمع المدني:

 

-    يؤكد المؤتمر على المقررات التي خرج بها المؤتمر الأول للرابطة فيما يتعلق بالتزام الدول الأعضاء بأن تكون أكثر من يحرص على الارتقاء بالممارسة الديمقراطية وباحترام حقوق الإنسان وتشجيع منظمات المجتمع المدني وتمكين المرأة من القيام بدورها كشريك فاعل للرجل، واحترام هيبة القضاء والالتزام بمعايير الحكم الرشيد.

-    يؤكد المشاركون على أهمية الثنائية البرلمانية المجسدة لمبدأ توسيع قاعدة المشاركة في صنع القرار، ويشجع الدول الأعضاء على الأخذ بنظام الثنائية البرلمانية، مع الاحترام الكامل لأولويات كل دولة وخياراتها فيما يخص هذا الأمر.

-    يبارك المؤتمر الاتفاق الذي أبرمه كل من السودان وتشاد برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، ويعتبرون الاتفاق أنموذجاً للنجاح الذي يمكن أن يحققه الحوار كوسيلة مثلى لحل الخلافات والمنازعات.

-    يرحب المشاركون في المؤتمر بكل التقدير والامتنان بمبادرة مجلس الولايات بجمهورية السودان لاستضافة المؤتمر الثالث للرابطة.

 

         وفي الأخير، يرفع المؤتمرون برقية شكر وتقدير لفخامة الأخ الرئيس/ علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية اليمنية على رعايته الكريمة لأعمال المؤتمر.

 

صادر عن الأمانة العامة لرابطة مجالس الشيوخ والشورى

                                                والمجالس المماثلة   في   إفريقيا والعالم العربي

                                                                                        في صنعاء

                                                                                بتاريخ 9مايو 2007م